بي محياه والعذار عليه

بي مُحيّاهُ وَالعِذارُ عَليهِفَهوَ نَقشُ العُيونِ دونَ اِرتِيابِقُلتُ خافَت عَلى مُحيّاه مِنها

يا رب ظني فيك أحسنته

يا رَبِّ ظَنّي فيكَ أَحسَنتهُمَعَ اِقتِرافي لِلذّنوبِ العِظامْخُنصرُ عُمري لَم يَزَل عاطِلاً

مهلا علي بسيل الجود والنعم

مَهلاً عَلَيَّ بِسَيلِ الجودِ وَالنِّعمِأَغرَقتَني مِنناً يا ديمَة الكَرمِأَفنَيتُ شُكريَ ذا جدٍّ وَمجتهداً

إن صحبت الملوك فاصحب لخير

إِنْ صَحِبتَ المُلوكَ فَاِصحَب لِخَيروَتَجَمّل مِن التّقى خَيرَ مَلبسْوَكُنِ الدَّهرَ عِندَهم ذا تَغاب

وردة في يديه تنفح عطرا

وَردَةٌ في يَدَيهِ تَنفحُ عِطراًوَهيَ تَزهو فَديتها بِجنانيوَجنَةُ الخودِ وَسطها بَعض شعر

جس نبض القانون إذ كان ميتا

جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاًقُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّيفَإِذا بِالقانونِ قَد صارَ حيّاً

حط فوق السنطير منه بنانا

حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناًوَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُوَرَأَيتُ السّنطير صارَ هَزاراً

لفؤادي ومقلتي حالة في

لِفُؤادي وَمُقلَتي حالَةٌ فيوَجنَةِ الحبِّ وَهيَ أَمرٌ فَخيمُوَجَنة لِلعيونِ تظهرُ ناراً