وجنة الحب تلك آية حسن
وَجَنةُ الحبّ تلكَ آيَةُ حُسنوَهيَ كبرى في غَيرها لا أهيمُإِنّها لِلقُلوبِ أَعظَمُ نار
عينها الزرقاء الكحيلة يبدو
عَينُها الزّرقاءُ الكحيلةُ يَبدومِثلَ هاروت يَأخُذُ السّحرَ عنهاتَحتها شامَةٌ عَلى الوردِ قامَت
إذ على ظهرها الذوائب ماجت
إِذ عَلى ظَهرِها الذّوائب ماجَتوَهيَ كَاللّيلِ إِنْ تَرُمْ تَشبيهافَإِليها شَخصت في كلِّ عَين
إن عذالي أخبروني فقالوا
إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالواقَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِوَمِنَ العشقِ حيثُ شابَ عِذاراً
إن تطل منك لحية ثم تعوض
إِن تَطل مِنكَ لِحية ثمّ تعوضكُنتَ خِدنَ العَقلِ الخَفيفِ المريضِمَن يُرِدْ في الوَرى رَجاحَةَ عَقلٍ
بي خال بخده قد تبدى
بيَ خالٌ بِخَدِّهِ قَد تَبدّىوَدَنا مِن عِذارِهِ السندسِآخِذاً مِن تَحتِ اللّحاظِ مقاماً
يا خليلي إن تسيرا فجوزا
يا خَليليَّ إِن تَسيرا فَجوزاأَرضَ دمياطَ فَهيَ إِحدى الجنانِوَاِقصداها فَإِنّها ذاتُ ثَغرٍ
قسما بالعيون خير يمين
قَسَماً بِالعُيونِ خَيرَ يمينِما إِلى غَيرِهِ فَرَشتُ يَمينيما سِواهُ عَشِقت بَينَ مِلاحِ
أجزل الله ذو الجزاء ثوابا
أَجزَل اللَّهُ ذو الجزاءِ ثَواباًلِسُلَيمانَ صاحبِ الخَيراتِقَد بَنى مُتقِناً لَنا سَلسَبيلاً
إن ذا السلسبيل خير عظيم
إِنّ ذا السّلسبيلَ خَيرٌ عظيمٌماؤُهُ خِيلَ كَالزُّلال وريئافَسُليمانُ الوقت حقّاً بَناهُ