أتظن البقا بدار الهوان
أَتظنّ البقا بِدارِ الهَوانِفَاِتَّئدْ كلُّ مَن عَلَيها فانيإِنّ هَذا الضّريحَ قَد ضَمّ شَهماً
وجه العزم واسع خير المساعي
وَجِّهِ العَزمَ وَاِسعَ خَيرَ المَساعيبِاِجتِهادٍ إِلى حِمى الأَوزاعيثُمّ زُر بُقعةً لَقَد حَلَّ فيها
إن حبي تجاهه رقبائي
إِنّ حِبِّي تجاههُ رُقَبائيفيهِمُ إِذ مَرَرت قَد لاحَظونيمُنذ بَينَ اللواحِ صِرت وَحِبّي
ذهب البأس عنك ثم العناء
ذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُإِذ مِنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُفَاِتّشَحنا السّرورَ بَعدَ غُمومٍ
أنا حبر الهوى حبيبين أهوى
أَنا حَبرُ الهَوى حَبيبَينِ أَهوىلَهُما الواشي قَد وَشى وَهوَ لايِمقُلتُ وَاللَّه باد مِن حَيث أَضحى
إنني قد شريت ثوب حرير
إِنّني قَد شَريت ثَوبَ حَريرفيهِ رِبحٌ لَو بِعتهُ أَيُّ ربحِبِعتُهُ لِلحَبيبِ مَع كَونِهِ لي
همت في القفر بالهوى وغرامي
هِمتُ في القَفرِ بِالهَوى وَغَراميفَإِذا الحِبُّ قَد أَتاني يَقيناقالَ هَل موفيكَ غَير عَذول
مال عني إلى الجفاء حبيبي
مالَ عنّي إِلى الجَفاءِ حَبيبيوَنَكاني بِجَفاهُ أَقوى نِكايهْقُلتُ مُذ طالَ ميله لِجَفائي
أنت غصن ولم يملك كلامي
أَنتَ غُصنٌ وَلَم يُمِلْكَ كَلاميبِاِلتِفاتٍ إِليّ مَاذا يُميلُكْوَكَلامي يا غُصنُ عِندَك ريحٌ
إن خال الحبيب حبة قلبي
إِنّ خالَ الحَبيبِ حبّة قَلبيسَكنت خدّهُ بِدونِ اِلتِباسِقلتُ عُودي إِلى فُؤادِيَ قالَت