بأبي ثغره تحالي لماه

بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماهوَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدودلَو حَبا وَرد ثَغرِهِ صَبّه كا

دب نمل العذار في خد بدري

دَبَّ نَملُ العِذارِ في خَدِّ بَدريدَخلَ اللّيل في النّهارِ وَساراقَصَدَ الخدَّ يَنقُل الخالَ مِنهُ

إن شمي لمسك خال حبيبي

إِنّ شمِّي لِمسكِ خالِ حَبيبيلَيسَ يُؤذي فُؤادِيَ المَجروحاكلّ مِسكٍ يُؤذي الجَريحَ وَلَكِن

جاء يسعى إلى الصلاة بوجه

جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍقَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِوَسَرى فيهِ لِلمَحاسِنِ نورٌ

كل يوم أروم أن أتملى

كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّىبِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْوَلَكم رمت اِحتَظي بِاِجتِماع

مذ علا ورد خده كعذار

مُذ عَلا وَردُ خَدّه كَعِذارقيلَ هَذا هوَ العِذارُ الشّريفُقُلتُ مَهلاً فَلَيسَ ذا بِعذار

لي دعوى على الحبيب بأني

لِيَ دَعوى عَلى الحَبيبِ بِأَنّيمُغرَمٌ بِهواهُ وَفيهِ جُنونُهْإِن بَدا مُنكِراً وَرامَ شُهوداً

فوق آس العذار در بدا من

فَوقَ آسِ العِذارِ درٌّ بَدا مِنعرق الحِبِّ مُنعِش الأَنفاسِثُمّ لمّا تَقاطَرَ الدّرّ قُلنا

ألفته القلوب فهي طيور

أَلِفَتهُ القُلوب فَهيَ طُيورٌوَهوَ غُصنٌ عَلَيه غَنَّت فُنوناأَعَجيبٌ بِكَونها أَلِفَته