لي سادات اصطفيت هواهم
لي سادات اصطفيت هواهمجعلت مهجتي فدا مصطفاهملا يخيب الذي يروم لقاهم
تم نقصي وكملت حالاتي
تَم نَقصي وَكملت حالاتيبمديحي لِسَيد الساداتتاه من ضل عَن سَبيل هواه
در ثدي الوصال عند الورود
در ثَدي الوِصال عِندَ الورودفَشَرِبنا وَغابَ كُل حَسوددامَ عز لَنا وَدام فَخار
أشرق القلب بالجمال المضيء
أَشرَق القَلب بِالجَمال المُضيءإِذ هَوى طَلعة النَبيه النَبيءأَصبح الطَرف مِن ثَناه قَريراً
برز السر من خفايا الغيوب
برز السر مِن خفايا الغُيوبفَتلقته نيرات القُلوببان عَن ستره الرَقيق وَلَكن
أي صوت سمعته من بعيد
أي صَوت سَمعتهُ مِن بَعيدتَتَغنى بِهِ جِهات الوُجودقامَ في منبر القُلوب خَطيباً
أيها الواحد المسمى حسينا
أَيُّها الواحد المُسَمى حُسيناًنلتَ فَضلاً بِرَأيك المُستَنيرفاق حمامك السها حَيث أَضحى
صاح ما بين رامة والمصلى
صاح ما بَين رامة وَالمُصلىقَمر كُل ساعة يَتَجَلىأَهو الغُصن كُلما الريح هَبَت
كلماتي قلائد الأعناق
كلماتِي قَلائِدُ الأَعْناقِسَوْفَ تَفنى الدُّهُورُ وَهْيَ بَواقِدَلَّ فيهَا الذِّهْنُ الجَلِيُّ بِأَلْفا
خالف الصبح من سناه جبين
خالف الصبح من سناهُ جبينُوعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُكلُّ صبّ من طرفه حين يصبو