هيج الطرس كامنا ثم أورى
هيج الطرس كامِناً ثُم أَورىمِن سَنا الشَوق بَينَ جَنبي جَمرافَجرت أَدمُعي عَقيقاً لِقَوم
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِإِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاً
ما قضينا حقا لرسم محيل
ما قَضَيْنا حَقًّا لرسْمٍ محيلببكاءٍ على الدْيار طويلِيا رفيقي وصاحبي وخليلي
لي عدو ملقب بالحبيب
لي عَدو مُلقب بِالحَبيبماس في قَده النَضير الرَطيبخجل الصُبح مُذ رَأى مِنهُ فرقاً
سار سر النبي في كل جنس
سارَ سر النَبي في كُل جنسفَأَقرت بِفَضله كُل نَفسسَطَعت شَمس فَضله فَتغشت
يا لقلبي من شدة الأشواق
يا لَقَلْبي من شدّة الأشواقِوحذار الفراق يومَ الفراقِيَعتَريني توهّمُ البينَ حتَّى
خل هذا وبادر الدهر وارحل
خل هذا وبادر الدهر وارحلفي رياض الربى مطي العقاروأحدها بالبديع من نغمات ال
وعلى من آواه منه بساط
وعلى من آواهُ منهُ بِساطٌمن شريفٍ وكاتبٍ مَبرورِوأخُصُّ الجليلَ مَولاي إدري
ما سليمى ما هند ما أسماء
ما سُلَيْمَى ما هندُ ما أسْماءُأنتَ مَعنىً وكلُّها أسْماءُوهْو حِزْبِي ووِرْدُ كُلِّ لسانٍ
وإذا الخرد أغبررن من
وإذا الخُرَّد أغبررن منالمحل صارت مِهدَاؤهن عفيرا