أبهجر يودع الأجوار أم
أَبِهَجرٍ يُوَدَّعُ الأَجوارُأَم مَساءٍ أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُقَرَّبَتني إِلى قُرَيبَةَ عَيني
نام صحبي وبات نومي عسيرا
نامَ صَحبي وَباتَ نَومي عَسيراًأَرقُبُ النَجمَ مَوهِناً أَن يَغوراإِذ تَذَكَّرتُ قَولَ هِندٍ لِتِربَي
كتبت تعتب الرباب وقالت
كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَتقَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِسادِراً عامِداً تُشَهِّرُ بِاِسمي
ولقد قلت إذ تطاول هجري
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجريرَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِرَبِّ قَد شَفَّني وَأَوهَنَ عَظمي
من لقلب عند الرباب عميد
مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِغَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِقَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما
أرسلت تعتب الرباب وقالت
أَرسَلَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَتقَد أَتانا ما قُلتَ في الإِنشادِقُلتُ لا تَغضَبي فِدىً لَكِ قَولي
برز البدر في جوار تهادى
بَرَزَ البَدرُ في جَوارٍ تَهادىمُخطَفاتِ الخُصورِ مُعتَجِراتِفَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ لِبِكرٍ
عجبا ما عجبت مما لو أبصرت
عَجَباً ما عَجِبتُ مِمّا لَو أَبصَرتَ خَليلي ما دونَهُ لَعَجِبتالِمَقالِ الصَفِيَّ فيمَ التَجَنّي
أرسلت خلتي إلي بأنا
أَرسَلَت خُلَّتي إِلَيَّ بِأَنّاقَد أُتينا بِبَعضِ ما قَد كَتَمتاوَبِهِجرانِكَ الرَبابَ حَديثاً
عاود القلب من سلامة نصب
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُفَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُوَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو