قال لي صاحبي ليعلم ما بي

قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بيأَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِقُلتُ وَجدي بِها كَوَجدِكَ بِالما

لا تلمني عتيق حسبي الذي بي

لا تَلُمني عَتيقُ حَسبي الَّذي بيوَاِلتَمِس لي الدَواءَ عِندَ الطَبيبِإِنَّ قَلبي ما زالَ مِن أُمِّ عَمروٍ

طال ليلي فما أحس رقادي

طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقاديوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِوَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ ال

يا خليلي قربا لي ركابي

يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابيوَاِستُرا ذاكُما غَداً عَن صِحابيوَاِقرَآ مِنّي السَلامَ عَلى الرَس

شاق قلبي تذكر الأحباب

شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِوَاِعتَرَتني نَوائِبُ الأَطرابِيا خَليلَيَّ فَاِعلَما أَنَّ قَلبي

ما على الرسم بالبليين لو

ما عَلى الرَسمِ بِالبُلَيَّينِ لَو بَييَنَ رَجعَ التَسليمِ أَو لَو أَجابافَإِلى قَصرِ ذي العُشيرَةِ فَالطا

أصبح القلب قد صحا وأنابا

أَصبَحَ القَلبُ قَد صَحا وَأَناباهَجَرَ اللَهوَ وَالصِبا وَالرَباباكُنتُ أَهوى وِصالَها فَتَجَنَّت

من لعين تذري من الدمع غربا

مَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربامُعمَلٍ جَفنُها اِختِلاجاً وَضَربامُعمَلٍ جَفنُها لِذِكرَةِ إِلفٍ