يا خليلي قد مللت ثوائي
يا خَليلَيَّ قَد مَلِلتُ ثَوائيبِالمُصَلِّ وَقَد شَنِئتُ البَقيعابَلِّغاني دِيارَ هِندٍ وَسَلمى
أصبح القلب للقتول صريعا
أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعامُستَهاما بِذِكرِها مَردوعاسَلَبَتني عَقلي غَداةَ تَبَدَّت
طال من آل زينب الإعراض
طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعراضُلِلتَعَدّي وَما بِنا الإِبغاضُوَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَل
حي طيفا من الأحبة زارا
حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارابَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّاراطارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَي
خبروها بأنني قد تزوج
خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّجتُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّاثُمَّ قالَت لِأُختِها وَلِأُخرى
منع النوم عينك الإدكار
مَنَعَ النَومَ عَينَكَ الإِدكارُمِن حَبيبٍ شَطَّت بِهِ عَنكَ دارُوَلَقَد قُلتُ زاجِراً لِفُؤادي
أيها الرائح المجد ابتكارا
أَيُّها الرائِحُ المُجِدُّ اِبتِكاراقَد قَضى مِن تِهامَةَ الأَوطارامَن يَكُن قَلبُهُ سَليماً صَحيحاً
أنس قادني إلى الحين حتى
أَنَسٌ قادَني إِلى الحَينِ حَتّىصادَفَتنا عَشِيَّةً بِالجِمارِقالَ لي اِنظُر وَلَيتَني لَم أُطِعهُ
راح صحبي ولم أحي النوارا
راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَواراوَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزاراثُمَّ إِمّا يَسرونَ مِن آخِرِ اللَي
ما شجاك الغداة من رسم دار
ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِدارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِبَدَّلَ الرَبعُ بَعدَ نُعمٍ نَعاماً