كدت يوم الرحيل أقضي حياتي

كِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتيلَيتَني مِتُّ قَبلَ يَومَ الرَحيلِلا أُطيقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَج

وبعادي وما علمت بذاكا

أَيُها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكاقُلتَ أَنتَ المَلولُ في غَيرِ شَيءٍ

حي المنازل أضحى رسمها مثلا

حَيِّ المَنازِلَ أَضحى رَسمُها مَثَلاإِربَع نُسائِلُها لا بَأسَ أَن تَسَلاعَنِ الَّتي لَم يَرَ الرائِي كَصورَتِها

أيها العاتب المكثر فيها

أَيُّها العاتِبُ المُكَثِّرُ فيهابَعضَ لَومي فَما بَلَغتَ مُناكالَم يَكُن مِن عِتابِنا بِسَبيلٍ

ألقتلى أراك أعرضت عني

أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكاأَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّي

أيها الباكر المريد فراقي

أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقيبَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقيلَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِم

حدثيني وأنت غير كذوب

حَدِّثيني وَأَنتِ غَيرُ كَذوبٍأَتُحِبّينَني جُعِلتُ فِداكِوَاِصدُقيني فَإِنَّ قَلبي رَهينٌ

أدخل الله رب موسى وعيسى

أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسىجَنَّةَ الخُلدِ مَن مَلاني خَلوقامَسَحَتهُ مِن كَفِّها بِقَميصي

أيها القلب ما أراك تفيق

أَيُّها القَلبُ ما أَراكَ تَفيقُطالَ ما قَد تَعَلَّقَتكَ العَلوقُهَل لَكَ اليَومَ إِن نَأَت أُمُّ بَكرٍ

ولقد قلت يوم بانوا لبكر

وَلَقَد قُلتُ يَومَ بانوا لِبَكرٍأَنتَ يا بَكرُ سُقتَنا ذا المَساقاأَنتَ قَرَّبتَني إِلى الحينِ حَتّى