باسم الإله تحية لمتيم

بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِتُهدى إِلى حَسَنِ القَوامِ مُكَرَّمِوَصَحيفَةٌ ضَمَّنتُها بِأَمانَةٍ

أن من أكبر الكبائر عندي

أَنَّ مِن أَكَبرِ الكَبائِرِ عِنديقَتلَ بَيضاءَ حُرَّةٍ عُطبولِقُتِلَت باطِلاً عَلى غَيرِ ذَنبٍ

حمل القلب من حميدة ثقلا

حَمَلَ القَلبُ مِن حُمَيدَةَ ثِقلاإِنَّ في ذاكَ لِلفُؤادِ لَشُغلاإِن فَعَلتُ الَّذي سَأَلتِ فَقولي

حي ربعا أقوى ورسما محيلا

حَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلاوَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولافَعَفا الدَهرُ وَالزَمانُ عَلَيها

سائلا الربع بالبلي وقولا

سائِلا الرَبعَ بِالبُلَيِّ وَقولاهِجتَ شَوقاً لَنا الغَداةَ طَويلاأَينَ حَيٌّ حَلّوكَ إِذ أَنتَ مَحفو

إن أهوى العباد شخصا إلينا

إِنَّ أَهوى العِبادَ شَخصاً إِلَيناوَأَلَذَّ العِبادِ نَغماً وَدَلّالَلَّتي بِالبَلاطِ أَمسَت تَشَكّي

يا خليلي سائلا الأطلالا

يا خَليلَيَّ سائِلا الأَطلالابِالبُلَيَّينِ إِن أَجَزنَ سُؤالاوَسَفاهٌ لَولا الصَبابَةُ حَبسي

جن قلبي فقلت يا قلب مهلا

جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلالا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلاحَلَفَت أَنَّ ما أَتاها يَقينٌ

مرحبا ثم مرهبا بالتي قا

مَرحَباً ثُمَّ مَرهَباً بِالَّتي قالَت غَداةَ الوداعِ يَومَ الرَحيلِلِلثُرَيّا قولي لَهُ أَنتَ هَمّي

سر قليلا ولا تلمني خليلي

سِر قَليلاً وَلا تَلُمني خَليليلِوَداعِ الرَبابِ قَبلَ الرَحيلِإِنَّ في النَفسِ حاجَةً ما تَقَضّى