من رسولي إلى الثريا فإني

مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا فَإِنّيضافَني الهَمُّ وَاِعتَراني الغُمومُيَعلَمُ اللَهُ أَنَّني مُستَهامٌ

ثم نبهتها فمدت كعابا

ثُمَّ نَبَّهتُها فَمَدَّت كَعاباًطَفلَةً ما تُبينُ رَجعَ الكَلامِساعَةً ثُمَّ إِنَّها لِيَ قالَت

إن طيف الخيال حين ألما

إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّاهاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّاجَدِّدي الوَصلَ يا سُكَينَ وَجودي

أقلي البعاد أم بكر فإنما

أَقِلّي البِعادَ أُمَّ بَكرٍ فَإِنَّماقُصارى الحُروبِ أَن تَعودَ إِلى سِلمِفَوَاللَهِ ما لِلعَيشِ ما لَم أُلاقِكُم

يا خليلي عادني اليوم سقمي

يا خَليلَيَّ عادَني اليَومَ سُقميفَبَرى دائُهُ لِحَينِيَ عَظميلِمُصِرٍّ أَصَرَّ وَاِستَكبَرَ اليَو

عاود القلب يا لقومي سقما

عاوَدَ القَلبُ يا لَقَومِيَ سُقماًيَومَ أَبدَت لَنا قُرَيبَةُ صَرماصَرَمَتني وَما اِجتَرَمتُ إِلَيها

يا ثريا الفؤاد ردي السلاما

يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاماوَصِلينا وَلا تَبُتّي الزِمامَوَاِذكُري لَيلَةَ المَطارِفِ وَالوَب

ذكرتني الديار شوقا قديما

ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماًبَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسومابِالشَليلِ الَّذي أَتى عَن يَميني