فر عبد العزيز لما رأى الأب
فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى الأَبطالَ بِالسَفحِ نازَلَوا قَطَريّاعَاهَد اللَهَ إِن نَجا مِلمَنايا
أثل جودي على المتيم أثلا
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلاأَثلَ إِنّي وَالراَقِصاتِ بِجَمعٍ
رب مستنصح يغش ويردي
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُرديوَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً
كلانا غني عن أخيه حياته
كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُوَنَحنُ إِذا مُتنا أَشَدُّ تَغانِيا
ليت شعري وللأمور قرار
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌهَل بَلَغنا مَدى رِضا الحُجّاجِ
لا تلومي على القتال عريبا
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباًإِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيباإِذ أَتانا عَبيدَةُ بنُ هِلالٍ
وإذا قيل من هجان قريش
وَإِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍكُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانُ
معقل القوم من قريش إذا ما
مَعقِلُ القَومِ مِن قُرَيشٍ إِذا مافازَ بِالجَهلِ مَعشَرٌ آخَرونالا يَؤوبونَ في العَشيرَةِ بِالسَو
لم تكلم بالجلهتين الرسوم
لَم تُكَلِّم بِالجَلهَتَينِ الرُسومُحادِثٌ عَهدُ أَهلِها أَم قَديمُسَرِفٌ مَنزِلٌ لِسَلمَةَ فَالظَه
يا لقومي قد أرقتني الهموم
يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُفَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُأَندُبُ الحُبَّ في فُؤادي فَفيهِ