إن شرخ الشباب والشعر الأسود
إن شرخَ الشباب والشَّعر الأسودَ ما لم يُعاص كان جنوناإن يكن غثَّ من رَقاشٍ حديث
صاح حيا الإله حيا ودورا
صاح حيّا الإله حيّا ودوراًعند أصل القناة من جَيرونطال ليليَ همي وبتُّ كالمحزون
رمل هل تذكرين يوم غزال
رملُ هل تذكرين يوم غزالإذ قطعنا مسيرنا بالتمنِّيإذ تقولين عمرَك اللهُ هل شيئاً
ليت شعري أغائب ليس بالشام
ليت شعري أغائب ليس بالشام خليلي أم حاضر نَعمانأيّةً ما يكن فقد يرجعُ الغا
أيها الشاتمي لتجيب مثلي
أيها الشاتمي لتجيبَ مثليإنما أنت في ضَلال تَهيملا تسبّنَني فلستَ ببَذِّي
أسلمي أم دهبل قبل هجر
أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِوَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِوَاِذكُرى كَرّى المَطِيَّ إِلَيكُم
لقيتني عن الحجون فنحت
لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّتفي طِلابِ الهَوى لِساناً صَناعاقُلتُ شَيخُ كَما تَرَينَ كَبيرَ
طال ليلى وبت كالمجنون
طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِصاحِ حَيّا الإِلهُ أَهلاً وَدوراً
هين ما يقول فيك اللاحي
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحيكُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة
أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَفرَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِققاطِناتُ الحَجونِ أَشهى إِلى قَل