أسلمي أم دهبل قبل هجر

أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِوَتَقَضٍّ مِنَ الزَمانِ وَعَصرِوَاِذكُرى كَرّى المَطِيَّ إِلَيكُم

لقيتني عن الحجون فنحت

لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّتفي طِلابِ الهَوى لِساناً صَناعاقُلتُ شَيخُ كَما تَرَينَ كَبيرَ

طال ليلى وبت كالمجنون

طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِصاحِ حَيّا الإِلهُ أَهلاً وَدوراً

هين ما يقول فيك اللاحي

هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحيكُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ

أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة

أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَفرَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِققاطِناتُ الحَجونِ أَشهى إِلى قَل