تلك عرسي رامت سفاها فراقي
تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقيوَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقيزَعمت أَنَّها مِلاكي مَعَ الما
إن جملا وإن تبينت منها
إِنَّ جُملاً وَإِن تَبَيَّنتُ مِنهانَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِراراشرّدَت بِاِدِّكارِها النَّوم عَنّي
ما على رسم منزل بالجناب
ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِلَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِغَيرتهُ الصَّبا وَكُلُّ مُلِثٍّ
أظعني من هراة قد مر فيها
أظعني من هراة قد مر فيهاحجج مذ سكنتها وشهورأظعني نحو مسمع تجديه
طال ليلي وغير الدهر حالي
طالَ لَيلي وَغَيَّرَ الدَهرُ حاليوَرَماني بِصائِباتِ النُبالِأَفَرقَ الدَهرُ بَينَنا قَطَرِيٌّ
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثي
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثى إذا ما غدا أبو كلثومثاوياً قد أصاب عند صديق
كنت أثني عليك خيرا فلما
كنت أثني عليك خيراً فلماأضمر القلب من نوالك ياساكنت ذا منصب قنيت حياء
أتراني أقول يوما من الدهر
أَتُراني أَقولُ يَوماً مِنَ الدَهرِلِبَعضِ التِجارِ أفسَدتَ ماليأَو تُراني أَقولُ مِن أَينَ جاءَت
يا أبا طلحة الجواد أغثني
يا أَبا طَلحَةَ الجَوادَ أَغِثنيبِسِجالٍ مِن سَيبِكَ المَقسومأَحيِ نَفسي فَدَتك نَفسي فَإِنّي
هن أسلاب عين أباغ
هن أسلابُ عين أباغمن رجالٍ سُقوا بسمّ زُعاف