يا بني تغلب لقد فجعتكم
يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُممن يَزيد سُيوفه بِالوَليدِلَو سُيوف سِوى سُيوفِ يَزيد
يتلقى الندى بوجه حيي
يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّوَصُدور القَنا بِوَجهٍ وَقاحِهَكَذا هَكَذا تَكونُ المَعالي
سألني الناس أين يعمد هذا
سَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذاقُلتُ آتي في الدارِ قَرماً سَرِيّاما قَطَعتُ البِلادَ أَسري وَلا يَم
عاهدت زوجها وقد قال إني
عَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّيسَوفَ أَغدو لِحاجَتي وَلِدَينيقالَ ما أَجرُ ذا هُديتِ فَقالَت
لم يغرر بذات خف سوانا
لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانابَعدَ أُختِ العِبادِ أُمِّ حُنَينِوَعَدَتنا بِدِرهَمَينِ نَبيذاً
غلب الصبر فاعترتني هموم
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌلِفِراقِ الثِقاتِ مِن إِخوانيماتَ هَذا وَغابَ هَذا وَهَذا
قرب الله بالسلام وحيا
قَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّازَكَرِيّا بنَ طَلحَةَ الفَيّاضِمَعدِنَ الضَيفِ إِن أَناخوا إِلَيهِ
أخلقت جدتي وبان شبابي
أخلَقت جِدَّتي وَبانَ شَبابيواستراحَت عواذِلي من عِتابى
إننا معشر خلقنا صدورا
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراًمن يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ
إن ممشاك نحو دار عدي
إِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّكانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتوناهاجَ ذا القَلبَ من تَذَكُّرِ جُملٍ