أرقتني بالزابيين هموم
أَرَّقَتني بِالزابِيَينِ هُمومُيَتَعاوَرنَني كَأَنّي غَريمُوَمَنَعنَ الرُقادَ مِنِّيَ حَتّى
أنزلاني فأكرماني ببتا
أَنزِلاني فَأَكرَماني بِبَتّاإِنَّما يُكرِمُ الكَريمَ الكَريمُ
واضح لونها كبيضة أدحيى
واضِحٌ لَونُها كَبَيضَةِ أَدحييٍ لَها في النِساءِ خُلقٌ عَميمُ
بلد تأمن الحمامة فيه
بَلَدٌ تَأمَنُ الحَمامَةُ فيهِحَيثُ عاذَ الخَليفَةُ المَظلومُ
كاده الأشرم الذي جاء بالفيل
كادَهُ الأَشرَمُ الَّذي جاءَ بِالفيلِ فَوَلّى وَجَيشُهُ مَهزومُوَاِستَهَلَّت عَلَيهِمُ الطَيرُ بِالجَن
أبلغا جاري المهلب عني
أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّيكُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَهإِنَّ جاراتِكَ اللَواتي بِتَكري
ليت شعري أأول الهرج هذا
لَيتَ شِعري أَأَوَّلُ الهَرجِ هَذاأَم زَمانٌ في فِتنَةٍ غَيرِ هَرجِإِن يَعِش مُصعَبٌ فَإِنّا بِخَيرٍ
لن تراها ولو تأملت منها
لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنهاوَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
لا تخافي أن تهجري ما بقينا
لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقيناأَنتِ بِالوُدِّ وَالكَرامَةِ أَحرىيا اِبنَةَ المالِكِيِّ عَزَّ عَلَينا
مصعب كان منك أمضى بعيدا
مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداًحينَ يُغشي القَبائِلَ الأَنهارالَو شَدَدنا مِن ناظِرَيهِ قَليلاً