أرقتني بالزابيين هموم

أَرَّقَتني بِالزابِيَينِ هُمومُيَتَعاوَرنَني كَأَنّي غَريمُوَمَنَعنَ الرُقادَ مِنِّيَ حَتّى

أبلغا جاري المهلب عني

أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّيكُلُّ جارٍ مُفارِقٌ لا مَحالَهإِنَّ جاراتِكَ اللَواتي بِتَكري

ليت شعري أأول الهرج هذا

لَيتَ شِعري أَأَوَّلُ الهَرجِ هَذاأَم زَمانٌ في فِتنَةٍ غَيرِ هَرجِإِن يَعِش مُصعَبٌ فَإِنّا بِخَيرٍ

لا تخافي أن تهجري ما بقينا

لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقيناأَنتِ بِالوُدِّ وَالكَرامَةِ أَحرىيا اِبنَةَ المالِكِيِّ عَزَّ عَلَينا

مصعب كان منك أمضى بعيدا

مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداًحينَ يُغشي القَبائِلَ الأَنهارالَو شَدَدنا مِن ناظِرَيهِ قَليلاً