أتراها تظنني الطيف لطفا
أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاًفَتراني وليسَ تَرفَعُ طَرْفاكُلّما زُرتُها تَخالُ خَيالاً
قلت لما قالوا غدا رأس شمس
قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ المُلْكِ فَرداً يَطوِي مُتونَ الفَيافيلم نُرِدْ كُلَّ ذا بهِ عَلِمَ اللّ
زد علوا في كل يوم ورفعه
زِدْ عُلُوّاً في كلِّ يومٍ ورِفْعَهْيا شهاباً من أَيمَنِ الشُّهْبِ طَلْعَهْيا شهاباً للدّينِ أصبحَ منه
روحا ساعة متون القلاص
رَوِحّا ساعةً مُتونَ القِلاصِواخْطِفا وَقفةً بتلك العِراصِأَوَما تُبصِرانِ أنّ خُطاها
فعلت هذه الجفون الضواري
فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواريبقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماريظلَمتْ أُمُّ ذا الغزالِ وجارتْ
أحضر الليل منك عقدا وثغرا
أحضَر اللّيلُ منك عِقْداً وثَغْراحين وَلّى ليُعقِبَ الوَصْلَ هَجْراوأَردْتُ اختلاسَ قُبلةِ تَودي
خبراها بأنني في هواها
خبراها بأنني في هواهازائل العقل زائد الأشواقواذا ما لشقوتي انكرنني
هاك عهدي فلا أخونك عهدا
هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداًيا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدالا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماً
أنت للعيد وهو للناس عيد
أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُصاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُإنّما تَسعَدُ الأنامُ لعَمْرِي
كلما اشتقت يا خليلي نجدا
كلّما اشتَقْتُ يا خَليلَيَّ نَجْداعَنَّ صَرْفُ الزّمانِ فازدَدْتُ بُعْداكلَّ يومٍ أزيدُ بالقلبِ إقْبا