حرك الوجد في هواكم سكوني
حرَّك الوجدُ في هُواكم سُكونيوعليكم عَواذِلي عنَّفونيخلَّفوني في الحيِّ مَيْتاً طريحاً
قد كساني لباس سقم وذله
قَدْ كَساني لباسَ سُقْمِ وذلهحبُ غَيْدَاءَ بالجْمال مُدلهسَلَبتني وغَيبتْني عَنيِّ
بأبي من شربت من راحتيه
بأبي من شَرِبتُ مِن راحتَيْهمِثْلَ ما قد شَرِبتُ مِنْ مقُلَتَيْهوسقَتْني تحت العِناق ثَنايا
ما هجرت المدام والورد والبدر
ما هجرتُ الْمُدامَ والوَرْدَ والبَدرَ بطَوْعٍ لكن بصُغْر وكُرْهِمنعتْني من الثلاثة من لو
فوض الجامع السعيد لمن يد
فوض الجامع السعيد لمن يدعى له فيه بالضحى والعشيّلا عجيب إن خصَّه دون قوم
للتلاقي بعد الفراق سرور
للتلاقي بعد الفراق سروركسرور المفيق حانت وفاتهفرحةٌ تبهج النفوس وتحيي
أسعداني في الحب ما تعلمان
أسْعِداني في الحُبِّ ما تعْلَمانِوقِفا لي فقد بَدا العَلَمانِودَعاني أُجِبْ بدَمْعيَ شَوقاً
لست أنسى لياليا قد تقضت
لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْبوِصالٍ وطِيب عَيْشٍ بمغْنَىكم قضَيْنا بها لُبانةَ أُنْسٍ
جمال ولكن أين منك جميل
جَمالٌ ولكنْ أينَ منكَ جَميلُوحُسْنٌ وإحسانُ الحسانِ قَليلُولكنّ لي حُبّاً تقَادَمَ عَهْدُه
نقبوهن خشية العشاق
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِإنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً