قربا لي يا صاحبي بعيدا
قَرّبا لي يا صاحبيّ بعيداوذَراني حتّى أَهيمَ وحيداليس خَطْباً لو تُسعِداني عظيماً
وعدت باستراقة للقاء
وعَدتْ باستراقةٍ للّقاءوبإهداء زوْرةٍ في خفَاءِوأطالَتْ مَطْلَ المُحب إلى أنْ
قد ركبنا بمركب الدخان
قد رَكبنا بمركبِ الدّخّانوبَلَغْنا به أقاصي الأمانيحينَ دارت أفلاكه واستدارت
أيها الراكب الميمم كرمان
أيُّها الرّاكِبُ المُيمِّمُ كَرْمانَ مُجِدّاً على الجيادِ العِتاقِقٌلْ لِمولايَ إن وصَلْتَ إليه
يا بني الشيخ والغياث المرجى
يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّىعندَ ضيق الخناق للتنفيسِيا غيوثَ النَّدى بيوم العطايا
حائز الفضل والكمال جميعه
حائزَ الفضلِ والكمال جميعهأَنْتَ رأسُ العُلى وصدرُ الشَّريعهأنا أهوى غرائِب القول طبعاً
يا رعى الله للأحبة في الجزع
يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْعزماناً مضى وعَهداً تقضّىوبناءً من الشباب قويًّا
جد في وجده بكم فعلاما
جَدَّ في وَجْده بكم فَعَلاماعَذَلَ العاذِلُ المحبّ ولاماما درى لا درى بصبوة عانٍ
ذكراني عهد الصبا بسعاد
ذَكّراني عَهْدَ الصبا بسعادوخَوافي الجوى عليَّ بواديورَواحي مع الهوى وغدوّي
لا تلمها على النفار ومنع
لا تلمها على النفار ومنع الوصل ما هذا لها بنكيرهل يكون الهلال غير بعيدٍ