ما تضم الجيوب والأطواق

ما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُلا الَّذي قَدْ سَمَتْ بِهِ آفاقُذَاكَ يُعْشِي العُيونَ مِنْهُ وهذا

أقبل العيد فابتدرت مهلا

أقبلَ العِيدُ فابْتَدَرْتُ مُهِلّاًنَحْوَ أُمَّ العَزيزِ أبغي احتِساباأُخت ظَبيِ الفَلاةِ لمْ تَنْظُمِ الحَلْ

ليت شعري ما لي وما لليالي

ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّياليقَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيالفَرَّق الهَجْرُ بَيْنَ قَلبي وبَيْنِي

كم قتيل من عذرة وطعين

كْم قَتيلٍ مِنْ عُذْرَةٍ وطَعِينِبينَ بيضِ الطُّلا وسُمْرِ العُيونِفي حُروبٍ بِها الكُماةُ ظِباءُ ال

لاح مرأى فقلت بدر الدجون

لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِوتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍ

أي حسن على ظهور المهارى

أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارىقد تَولَّى وأيُّ نُورٍ تَوارىأقْمُرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إل

ذهب الناس فانفرادي أنيسي

ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِيوكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِيصاحِبٌ قد أَمِنْتُ مِنْهُ مَلاَلاً

ذكرتكم من غير أن تنساكم

ذَكَرتكُم مِن غَيرِ أَن تَنساكُمنفسُ صَبّ مُعذبٍ بِهَواكُمكُلَّما هبَّت الرِّياحُ لَه مِن

قل لمن زاد إذ تباعد بعدا

قُلْ لمَن زاد إِذ تَباعد بُعْداوتَناسى عهْدِي ولم أَنْسَ عهْدالا يَغُرَّنْكَ ما تَرى مِن ودِادِي