أترى الخل إذ نأى أوصى بي
أتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِيكيفَ شاءَ الهَوى إلى أوْصابيطالَما بتُّ أشتَكي نارَ شوْقِي
ما لقلبي يصبو ودمعي يصوب
ما لقَلبي يصْبو ودمعي يَصوبُعندَما بانَ منزِلٌ وحَبيبُتركَ الوجدُ في فُؤادي بَقايا
يا إماما أبدى الهداية شمسا
يا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْساتتدانَى نُوراً وتبْعُدُ لَمْسامِلْكُ نعْماكَ يرتجي منكَ جُوداً
إنما الشعر رغبة وسؤال
إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُفإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍ
أرسلت ليل شعرها من عقص
أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِعَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِفأرَتْنا الصَّباحَ في جُنْحِ لَيْلٍ
أنا بين الحياة والموت وقف
أنا بَيْن الحَياةِ والمَوْتِ وَقْفُنَفَسٌ خافِتٌ ودَمْعٌ وَوَكْفُحَلَّ بي مِنْ هَواكَ ما لَيْس يُنْبي
كن لدار شيدتها خير نازل
كُنْ لِدارٍ شَيَّدْتَها خَيْرَ نازِلْفي هَناءٍ وسامِياتِ مَنازِلْأنْتَ بَدْرٌ بَيْنَ الأنامِ مُنِيرٌ
بدر تم بأفق قلبي تجلى
بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّىجَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّاحَرَّمَ الوَصْلَ والصُّدودَ أحَلّا
يا رياضا أهدى لأنفي بهارا
يا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهاراوصَباحاً أبْدَى لِعَيْني نَهاراوجَناباً لِلْمَكْرُماتِ رَحيباً
من عذيري من هازئ بي هازل
مَنْ عَذِيْري مِنْ هازِئٍ بيَ هازِلْقاطِعٍ لِي وللصُّدودِ مُواصِلْسائِلٍ كَيْفَ حالَتِي وهو يَدْري