وتنعمت في خدود صباح

وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِزائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِصارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً

ناصر الدين خذ إليك بشاره

ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْقد كسَتْها الفُتوحُ أبْدَعَ شارَهْتُجْتَلى في البلادِ غرْباً وشرقاً

بحلا يوسف وغر صفاتي

بحُلا يوسُفٍ وغُرّ صِفاتييُهْتَدى للصِّلات أو للصّلاةِفلِهذِي سيْرُ النّدى في النّوادي

أنا للحسن مرقب مشهور

أنا للحُسنِ مرْقَبٌ مشهورُلاحَ فيهِ المؤيَّدُ المنصورُهو بدْرٌ لدى المحاسنِ منّي