سوسن كالسوالف البيض لاحت
سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحتلِمُحبٍّ مُتَيَّمٍ مِن حَبيبِقَد أَعارَت عُيونَنا كُلّ حُسنٍ
وتنعمت في خدود صباح
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِزائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِصارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً
صرف الوجد نحو قلبي عنانه
صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْمُعْمِلٌ فيهِ سيْفَهُ وسِنانَهْوالِهاً قد جَفاهُ دمْعُ جُفوني
ناصر الدين خذ إليك بشاره
ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْقد كسَتْها الفُتوحُ أبْدَعَ شارَهْتُجْتَلى في البلادِ غرْباً وشرقاً
سل ركاب الحمى غداة استقلت
سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْمَنْ حَوتْ في رِحالِها وأقَلّتْوثنَتْ للسُرَى هواديَ لوْلا
أصبح القلب بالبعاد عليلا
أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلاإذ نأَيْنا وما شَفَيْنا غَلِيلاجيرَةَ الحيّ هلْ علمْتُم بأنّي
يا وحيد الندى وقطب المعالي
يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعاليزاحَمَ الشُهْبَ مُرتقاكَ العاليلُحْتَ كالشّمسِ بهجةً وعَلاءً
بحلا يوسف وغر صفاتي
بحُلا يوسُفٍ وغُرّ صِفاتييُهْتَدى للصِّلات أو للصّلاةِفلِهذِي سيْرُ النّدى في النّوادي
أنا للحسن مرقب مشهور
أنا للحُسنِ مرْقَبٌ مشهورُلاحَ فيهِ المؤيَّدُ المنصورُهو بدْرٌ لدى المحاسنِ منّي
أنا أسمى في الحسن قدرا وأعلا
أنا أسْمى في الحُسْنِ قَدْراً وأعْلاحيثُ أصبحْتُ لابنِ نصْرٍ مَحَلّاإنما جنّةُ العريفِ عَروسٌ