لم أؤخر عمن أحب كتابي

لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابيلِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُغَيرَ أَني إِذا كتبتُ كِتاباً

عج بشيخ النحاة والأدباء

عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِتَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُ

كيف لا يبرد الهواء لنهر

كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍبَينَ غَرافتين كَالدِّيمتينلَيسَتا فَوقَه مِن الرشِّ وَالط

إن وجها كالبدر في الإشراق

إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِيُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِزانَهُ شَينُ غَيرِهِ جُدَرِيٌّ

مقلتي ضرجتك بالتوريد

مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريدفَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيديهَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا

اشرب الكاس يا نصير وهات

اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِإِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتيبِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها