قل لقاضي القضاة شيخ البرايا
قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايايا إِماماً حَوى الفَرائدَ طُرّاكُنتُ قَد سُمتُ في القَلائد بَيعا
لم أؤخر عمن أحب كتابي
لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابيلِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُغَيرَ أَني إِذا كتبتُ كِتاباً
عج بشيخ النحاة والأدباء
عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِتَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُ
كيف لا يبرد الهواء لنهر
كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍبَينَ غَرافتين كَالدِّيمتينلَيسَتا فَوقَه مِن الرشِّ وَالط
جلم من صفاه كاد بأن يخفي
جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخفى فلو أنَّه اصطِبارٌ لعيلاقاطِعٌ في اِنطِباقِهِ كَانطِباقِ الث
إن وجها كالبدر في الإشراق
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِيُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِزانَهُ شَينُ غَيرِهِ جُدَرِيٌّ
وإذا ما امتطى يمينك مثلي
وَإِذا ما اِمتَطى يَمينُكَ مثليفي نحولي وَفي دُموعي الغزارِخِلتَهُ يانِعَ العُقود تَشهى
ذبت حتى لو انني كنت سرا
ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراًلَم يَبُح بي مُضَيِّعُ الأَسرارِ
مقلتي ضرجتك بالتوريد
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريدفَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيديهَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا
اشرب الكاس يا نصير وهات
اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِإِنَّ هَذا النهار مِن حَسناتيبِأَبي غُرَّةٌ ترى الشَّخصَ فيها