ما لقلبي مقسم الأفكار

ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِوَكَأن قَد حُشِيَ بِجَمرَةِ نارِقَد دَهَتني مِن الزَمانِ خُطوبٌ

أنا هاو لمستطيل أغن

أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّكُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَهأَهمِسُ القَولَ وَهوَ يَجهَرُ سرّاً

شرف الدين قد تشرف قدري

شَرَفَ الدينِ قَد تَشَرَّفَ قَدريبِنظامٍ يَبأى عَلى كُلِّ شِعرِسِلكُ دُرٍّ سَلَكتَ فيهِ طَريقاً

يا بخيلا حتى برجع سلام

يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍزارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُحينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجي

يا بها در سدت إذ كنت مولى

يا بَها دُرٍّ سُدتَ إِذ كُنتَ مَولىًلإِمامٍ أَضاءَ للدينِ بَدرالا أُهنِّيكَ بِالمَلابسِ فَاعلَم

أيها الناس قد غنيت بروحي

أَيُّها الناسُ قَد غَنِيتُ بِروحيعَن سِواها فَلَستُ أَصحَبُ شَخصاقَد أراني وَحدِي أَزيد كَمالاً

إن قلبي ومقولي قد أرقا

إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّالِلمُقِرّ الأَسمى الشهابيِّ أَحمَدمِن لِساني ذكرانِ ذكرُ دُعاءٍ

إن جسمي مقيد بالضريح

إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِوَفُؤادِي وَقفٌ عَلى التَبريحِوَلِعَيني إِذا ذَكَرتُ نُضاراً