قيل لي كنت واصلا لكريم
قيل لي كنت واصلاً لكريمٍفاضَ حتى بأبيض الدّرج فيضاأتراه من بعد ودٍّ ورفدٍ
غير أني مع الوزير أبي القاسم
غيرَ أَنِّي مع الوَزِيرِ أَبِي القاسِم حِزْبٌ مَحْضٌ مِن الأَحْزَابِالتَّقيُّ النَّقِيُّ كَهْلاً وطِفْلاً
قد تركنا الصبا لكل غوى
قَد تَرَكْنَا الصِّبا لكُلِّ غَوِىٍّوانْسَلَخْنَا مِن كُلِّ ذامٍ وعابِوانْقَطَعْنَا لِواعِظَاتِ مَشِيبٍ
مروا كما محبوبي فمال تعج
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُجنحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُواورأيتُ محبُوبي فمالَ بجيده
أنا في الصيف راحة للنفوس
أنا في الصَّيفَ راحةٌ للنفوسِوشفاءٌ مَن حرٍّ داءٍ الرَّسيسِأنا زَينٌ في الكفِّ ساعةَ أُجلى
من بنات الكروم ليس لها خمس
من بناتِ الكروم ليس لها خَمسُ ليالٍ بكرٌ من الأبكارِيَتغنّى نَشيشُها في الرواقي
ما أضاء البرق اللموع بنجد
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِإِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِوَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌ
لو سقينا الربوع ماء الشباب
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِمَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِيفَاسْقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداً
لا تخف من ظباء ترق حدودا
لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودابَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدافَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاً
قد بذلنا النفوس يا أخت سعد
قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِفَاقْبَلِيهَا نَقْداً وَجُودِي بِوَعْدَوَنَثَرْنَا دُمُوعَنَا فَانْظِمِيهَا