هدم السد وهو ما هو فار
هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُكيْفَ شيْخٌ مُكايِدٌ غَدّارُإنّما المُلْكُ ناقَةٌ وهوَ والْ
إن تورعت أصبحت حوزة
إنْ تورّعْتُ أصْبَحَتْ حوْزَةُالمُلْكِ ضِياعاً لجُرأةِ الفُجّارِأوْ طَرَدْتُ العُفاةَ خِفتُ من
يا بني السادة الكرام نداء
يا بَني السّادَةِ الكِرامِ نِداءٌيبْتَغي الجبْرَ للمَهيضِ الكَسيرِأنا بالحَيِّ مُسْتَجيرٌ وبالمَيْتِ
مضجعي فيك عن قتادة يروي
مَضْجَعي فيكَ عنْ قُتادَةٍ يرْويورَوى عنْ أبي الزِّنادِ فؤاديوكَذا النوْمُ شاعِرٌ فيكَ أمْسى
إن أكن غيركم نظرت بعيني
إنْ أكُنْ غيرَكُم نظَرْتُ بعَيْنيبعْدَكُمْ يا سَوادَ ذاكَ السّوادِأنا واللهِ أجعَلُ الجَفْنَ منْها
يا أبا الفضل إن تغب عن سوا
يا أبا الفضْلِ إنْ تغِبْ عن سوادِ العيْنِ ما غِبْتَ عنْ سَوادِ الفؤادِصارَ يوْمُ السّرورِ بعْدَكَ ليْلاً
صدني عن لقاء نجلك عذر
صدَّني عنْ لِقاءِ نجْلِكَ عُذْرٌيمْنَعُ الجِسْمَ عنْ تَمامِ العِبادَةْواخْتَصَرْتُ القِرَى لأنْ حطّ رَحْلاً
يا رسول الصبا فديتك بلغ
يا رَسولَ الصَّبا فدَيْتُكَ بَلِّغْفرْطَ شوْقي إنِ اسْتَطَعْتَ ووَجْديوتحمّلْ نحْوَ القِبابِ سَلاماً
شوق نفسي الى كلامك يحكي
شَوْقُ نفْسي الى كَلامِكَ يحْكينارَهُ للجَحيمِ ذاتِ الوَقودِفإذا قِيلَ هلْ تَمالأْتِ قالَتْ
قال لي صاحبي وقد بان زهدي
قال لي صاحِبي وقدْ بانَ زُهْديعنْدَما أمّلَ الهُمامُ العَميدُلِمَ أعْرَضْتَ واسْتَهَنْتَ بهَذا