قلت لما أتى الكتاب بعنوان
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوانٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْطَبَقٌ منْ أزاهِرٍ رائِقاتٍ
عند رأس المزاد عادني السهد
عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهاديحسْبِيَ اللهُ كيْفَ يَبْرا سَريعاً
يوم أزمعت عنك طوع البعاد
يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِوعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَواديقالَ صَحْبي وقدْ أطَلْتُ التِفاتي
أنتم من مناسب الأمجاد
أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِموْضِعُ العِقْدِ منْ طُلا الأجْيادِولَكُمْ منْ مَناصِبِ الفَخْرِ أسْما
ما على القلب بعدكم من جناح
ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِأنْ يُرى طائِراً بغيْرِ جَناحِوعلَى الشّوْقِ أنْ يَشُبَّ إذا هَبْ
أنا من خالص الحديد غدير
أنا مِنْ خالِصِ الحَديدِ غَديرٌفتَرَى وَسْطَيَّ الرّدَى وهْوَ سابِحْأنا سَعْدُ السّعودِ في كَفِّ مَوْلا
بلد قد غزاه صرف الليالي
بَلَدٌ قدْ غَزاهُ صَرْفُ اللّياليوأباحَ الحَريمَ منْهُ مُبيحُفالذي خرّ منْ بِناهُ قَتيلٌ
يا كتابي إذا بلغت محلا
يا كِتابي إذا بَلَغْتَ مَحَلاًّفيهِ غَيْثُ النّدى وغَوْثُ الرّاجيفَلْتُقَبِّلْ عنّي بغَيْرِ تَوانٍ
يا سراج الجمال يا ابن سراج
يا سِراجَ الجَمالِ يا ابْنَ سِراجِيا هِلالاً في أسْعَدِ الأبْراجِكُلّما رُمْتُ فِيكَ بَعْضَ سُلُوٍّ
يا إماما غدا لدين ودنيا
يا إماماً غَدا لِدينٍ ودُنْياخَيْرَ مُسْتَصْرَخٍ وخَيْرَ غِياثِحَلَفَ الليلُ وهْوَ بَرٌّ كَريمٌ