لا تعجبن لطالب نال العلا

لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَكَهْلاً وَأَخْفِض فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِفَالْخَمْرُ تَحْكُمُ فِي الْعُقُولِ مُسِنَّةً

وطموح العباب ضافي المقيل

وطَمُوحِ الْعُبَابِ ضَافِي الْمَقيلِحَسِرِ الدَّوْحِ عَنْ حُسَامٍ صَقِيلِكَسَبِيكِ اللُّجَيْنِ ذَهَّبَهُ الصَّا

يا حفيد الولي ياوارث الفخر

يَا حَفِيدَ الْوَلِيِّ يَاوَارِثَ الفَخْرِالَّذِي نَالَ فِي مَقَامٍ وَحَالِلَكَ يَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ جُبْنَا

قد مررنا بدار عبو الوالي

قَدْ مَرَرْنَا بِدَارِ عَبُّو الْوَالِيوَهْيَ ثكْلَى تَشْكُو صُرُوفَ اللَّيَالِيأَقْصَدَتْ رَبَّهَا الْحَوَادِثُ لَمَّا

قال لي والدموع تنهل سحبا

قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباًفِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِبِكَ مَا بِي فَقُلْتُ مَوْلاَيَ عَافَا

قلت لما استقل مولاي زرعي

قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِيوَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْدِمْنَتِي لاِنْتِجَاعِي الْحَرْثَ كَلَّتْ

إن شمس الدين فخر الملوك

إِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْدُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْدَلَكَ الْكَفَّ بِحِنَّاءٍ فَقُلْنَا

أنت للمسلمين خير عماد

أَنْتَ للْمُسْلِمِينَ خَيْرُ عِمَادِوَمَلاَذٍ وَأَيُّ حِرْزٍ حَرِيزِلَوْ رَأَى مَا شَرَعْتَ لِلْخَلْقِ فِيهِ

لم أجد فيه لين بث لقلبي

لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبيوقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاريثقّلَ اللهُ ظَهْرَهُ بعِيالٍ