حلف الليل بالثلاث يمينا

حَلَفَ اللَّيْلُ بِالثَّلاَثِ يَمِينَالَيسَ يَخْشَى فِي مِثْلهَا أَنْ يَمِينَاانَّكَ المُعْتَني بِمِيلاَدِ مَنْ قَا

بان يوم الخميس قرة عيني

بَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ قُرَّةُ عَيْنِيحَسْبِي اللَّهُ أَيَّ مَوْقِفِ بَيْنِلَوْ جَنَى مَوْقِفُ النَّوَى حَينَ حَيٍّ

كيف آمنتما على الشرب ظبيا

كَيْفَ آمَنْتُمَا عَلَى الشّرْبِ ظَبْياًلَحْظُهُ فِي الْقُلُوبِ غَيْرُ أَمِينِرَاحَ يَسْقِي فَصَبَّ فِي الْكَأْسِ نَزْراً

قد قبلنا جيادك الدهم لما

قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّاأَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَاأَقْبَلَتْ خَلْفَ كُلِّ حِجْرٍ تَبِيعٍ

قال لي عندما أتى بجدال

قَالَ لِي عِنْدَمَا أتَى بِجِدَالٍوَشُكُوكٍ عَلَى أُصُولِ الدِّينِوَلِسَانِي يُبَدِّلُ الدَّالَ تَاءً

ما لقلبي إذا هفا البرق حنا

مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّاوَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَىوإِذَا مَا الظَّلاَمُ حَلَّ عَرَاهُ

صاح ما أعطر القبول بنمه

صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْأَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْهِيَ دَارُ الْهَوَى مُنَى النَّفْسِ فِيهَا

يا إمام الهدى وأي إمام

يَا إمَامَ الْهُدَى وَأيّ إمَامِأوْضَحَ الْحَقّ بَعْدَ إخْفَاء رَسْمِهأنتَ عَبْدُ الْحَليمِ حِلْمَكَ نَرْجُو

فعل الخاطر المصدق فعلا

فَعَلَ الْخَاطِرُ الْمُصَدِّقُ فِعْلاًظَهَرَتْ فِيهِ لِلْعِيَانِ الْكَرَامَهْإِذْ دَعَانِي لِكَتْبِ شَيْءٍ تَعَاطَى

أنا طاق تزهو بي الأيام

أَنَا طَاقُ تَزْهُو بِيَ الأَيَّامُتَعِبَتْ فِي بَدَائِعِي الأَفْهَامُوَتَبَدَّيْتُ لِلنَّوَاظِرِ مِحْرَا