إن رأى الحق فيك منك بقية

إنْ رأَى الحقُّ فيكَ منْكَ بقيّةْفاتّقِ البُعْدَ منْهُ حقَّ التّقِيّهْوإذا لمْ يكُنْ لذالِكَ رسْمٌ

رفعت قصة اشتقاقي ليحيى

رُفِعَتْ قصّةُ اشْتِقاقي ليَحْيىفزَوى الوجْهَ رافِضاً للفُتوّهْورمَى بالكِتابِ ضُعْفَ اهْتِبالٍ

كل جار لغاية مرجوه

كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْفهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْواراكَ اقْتحمْتَ ليْلاً بَهيماً

يا إماما أطال ربي علاه

يا إماماً أطالَ رَبّي عُلاهُوهُماماً بالفَخْرِ ما أوْلاهُأنْتَ كالرُّمْحِ في اعْتِدالٍ وطولٍ

يا نسيم الصبا على الأوراق

يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِلُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِيفُرْقةُ اللّيْلِ جدّدَتْ ليَ عهْداً

حين لم أرج للخلاص سبيلا

حينَ لمْ أرْجُ للخَلاصِ سَبيلاًدأبُهُ بالصَّدودِ فِي عُشّاقِهْقيّضَ اللهُ لِحْيَةً لخَلاصي

أصبح الخد منك جنة عدن

أصْبَحَ الخدُّ منْكَ جنّةَ عدْنٍمُجْتَلَى أعْينٍ وشَمَّ أنوفِظَلّلَتْها منَ الجُفونِ سُيوفٌ

يا ولي الإلاه أنت جواد

يا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌوقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِراعَنا الدّهْرُ بالخُطوبِ فجِئْنا

حين ساروا عني وقد خنقتني

حينَ سارُوا عنّي وقدْ خنَقَتْنيعبَراتٌ قد أعْرَبَتْ عنْ وَلوعيصِحْتُ مَنْ ينْصُرُ الغَريبَ فلمّا