أيها الفاضل الذي لفظه الدر

أَيُّها الفاضِلُ الَّذي لَفظُهُ الدُررُ وَلَفظُ الأَنامِ كَالأَصدافِكَيفَ تَلقى الأَنامُ شَأوَكَ في الفَض

أصبحت نار وجنتيك رمادا

أَصبَحَت نارُ وَجنَتَيكَ رَماداوَرَبيعُ الجَمالِ مِنكَ جَماداوَاِستِحالَ سَوادُ حَظّي بَياضاً

ومليح له رقيب قبيح

وَمَليحٍ لَهُ رَقيبٌ قَبيحٌيَتَعَنّى وَغَيرُهُ يَتَهَنّىلَيسَ فيهِ مَعنىً يُقالُ وَلَكِن

خذ أحاديثها من العارفيها

خُذ أَحاديثَها مِنَ العارِفيهاوَاِعفُ نَدمانَها مِنَ العارِ فيهاقَهوَةٌ لا يَخافُ شارِبُها الحد

عاطنيها ممزوجة بالنبات

عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِمِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِخَندَريساً دِنانُها حُقَقُ العا

إنما الحيزبون والدردبيس

إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُوَالطَخا وَالنُقاخُ وَالعَطلَبيسُوَالسَبنَتى وَالحَقصُ وَالهِيَقُ

زجرتني عن التشفع نفس

زَجَرَتني عَنِ التَشَفُّعِ نَفسٌمِنَنُ الناسِ عِندَها كَالمَنونِلَم أَكُن جاعِلاً شَفيعِيَ إِلّا

ما انقطاعي عن العيادة كبر

ما اِنقَطاعي عَنِ العِيادَةِ كِبرٌبَل لِأَمرٍ تَداوَلَتهُ العِبادُمَرَضُ العَينِ في القِياسِ كَماضي ال

رب هجر مولد من عتاب

رُبَّ هَجرٍ مُوَلَّدٍ مِن عِتابِوَمَلالٍ مُؤَكَّدٍ مِن كِتابِفَلِهَذا قَطَعتُ عَتبي وَكُتبي