ما تركت العتاب يا مالك الرق
ما تَرَكتُ العِتابَ يا مالِكَ الرِققِ لِأَنّي قَد قَرَّ عَنكَ قَراريبَل تَعامَيتُ عَن ذُنوبِكَ خَوفاً
طلب الود بالزيارة زور
طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌإِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُكَم صَديقٍ يُقَصِّرُ السَعيَ تَخفي
صدني اليم عن تيمم مولا
صَدَّني اليَمُّ عَن تَيَمُّمِ مَولايَ لِمَدٍّ قَضى لِوَصلي بِجَزرِفَأَبَيتُ اِرتِكابَ فُلكٍ وَما كُن
عاقني الغيث عن زيارة غيث
عاقَني الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍبِشرُهُ البَرقُ وَالعَطاءُ السُيولُغارَ مِن كَفِّهِ وَمِن نُطقِ فيهِ
حسدت جود كفك الأمطار
حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُفَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُصَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍ
قسما بالحطيم والبيت والرك
قَسَماً بِالحَطيمِ وَالبَيتِ وَالرُكنِ وَمَن حَولَها يَطوفُ وَيَسعىلَو تَمَكَّنتُ مِن زِيارَةِ مَولا
عجزي عن قضاء حقك بالشك
عَجَزي عَن قَضاءِ حَقِّكَ بِالشُكرِ ثَناني عَنِ الجَنابِ الساميكَيفَ أَستَملِكُ النُهوضَ بِظَهرِ
لو فرضنا أن الهدية لا تجمل
لَو فَرَضنا أَنَّ الهَدِيَّةَ لا تَجمُلُ إِلّا نِهايَةَ المَطلوبِشَقَّ هَذا عَلى المُقِلِّ وَلَكِن
كنت أخشى عذل العواذل حتى
كُنتُ أَخشى عَذلَ العَواذِلِ حَتّىصِرتَ مُستَثقِلاً لِرَدِّ جَوابيفَتَرَكتُ التَثقيلَ في بَعثِ كُتبي
لو فعلتم مع المحب صوابا
لَو فَعَلتُم مَعَ المُحِبِّ صَواباما جَعَلتُم تَركَ الجَوابِ جَواباوَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّ عَلَيكُم