أقلل المزح في الكلام احترازا
أَقلِلِ المَزحَ في الكَلامِ اِحتِرازاًفَبِإِفراطِهِ الدِماءُ تُراقُقِلَّةُ السَمِّ لا تَضُرُّ وَقَد يَق
لا تكن طالبا لما في يد النا
لا تَكُن طالِباً لِما في يَدِ الناسِ فَيَزوَرَّ عَن لِقاكَ الصَديقُإِنَّما الذُلُّ في سُؤالِكَ لِلنا
لا تصاحب من الأنام لئيما
لا تُصاحِب مِنَ الأَنامِ لَئيماًرُبَّما أَفسَدَ الطِباعَ اللَئيمُفَالهَواءُ البَسيطُ في جَمرَةِ القَي
لو تراني من فوق طود من الجو
لَو تَراني مِن فَوقِ طودِ مِنَ الجوعِ أُناجي رَغيفَ نَجلِ سِنانِكُلَّما قُمتُ قائِلاً أَرِني وَج
وشحيح من لؤمه يخبز البخ
وَشَحيحٍ مِن لُؤمِهِ يَخبِزُ البُخلَ بِبَسطِ الأَخلاقِ بَينَ الرِفاقِفَهوَ مِن شَحِّهِ يُثَمِّنُ في الخَر
وبخيل ينال من عرضه النا
وَبَخيلٍ يَنالُ مِن عَرضِهِ الناسُ وَلَكِن رَغيفُهُ لا يُنالُكُلَّ يَومٍ يَأتي بِحَرفِ رَغيفٍ
قلت للكلبتين إذ عجزت عن
قُلتُ لِلكَلبَتَينِ إِذ عَجَزَت عَنضِرسِ يَحيى مِن بَعدِ جُهدٍ عَنيفِكَيفَ أَعياكِ نَزعُ ذَلِكَ وَالكَل
لو غدا أنفك العظيم غدا وه
لَو غَدا أَنفَكَ العَظيمُ غَدا وَهوَ وَقودٌ لِلنارِ ذاتِ الوَقودِثُمَّ قالوا هَلّا اِمتَلَأتَ لَقالَت
لي جار كأنه البوم في الشك
لِيَ جارٌ كَأَنَّهُ البومُ في الشَكلِ وَلَكِن في عُجبِهِ فَغُرابُهُوَ كَالماءِ إِن أَرَدتَ لَهُ قَب
كيف ترجو بأن تساوي حسينا
كَيفَ تَرجو بِأَن تُساوي حُسيناًلَستُما في الفَخارِ أَبناءَ جِنسِهَل تَساوى مَن جَدُّهُ عَبَدَ الشَم