قل لمن كلما سبقت إلى العلياء
قل لمن كلّما سبقتُ إلى العلياءِ يغتابني ويَطْعَمُ نَحْضِيأنتَ تَجنِي في كلّ يوم على عِرْ
قد هويناه ناقضا للعهود
قَد هَوَيناهُ ناقِضاً للعُهودِوَضَنيناً بِالوعدِ والموعودِوَرَضينا ما كانَ منهُ وَإِنْ أرْ
بأبي الزائر الذي ملأ اللحظ
بِأبي الزائرُ الذي ملأَ اللحظ بهاءً وكلَّ قلب سروراخِلْتُه البدرَ مقبلاً وقديماً
يا ابن عبد العزيز إن فؤادي
يا اِبن عبد العزيز إنّ فؤادِيمنذ فارقتنِي عليك جريحُإنَّ جَفْنِي عليك حزناً جوادٌ
مولاي يا بدر كل داجية
مولايَ يا بدرَ كلِّ داجيةٍخذ بيدِي قد وقعتُ في اللُّجَجِحُسنُك ما تنقضِي عجائبُهُ
أنكرت ليلة اعتنقنا حسامي
أنكرتْ ليلةَ اِعتَنَقنا حُساميوهو مُلقىً بيني وبين الفتاةِإنْ يكن عائقاً يسيراً عن الضم
كل يوم غريبة للخطوب
كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِوعجيبٌ يُنسيك كلَّ عجيبِحَيرٌ كالضّلال في غَسَقِ اللَّي
أعلى العهد منزل بالجناب
أَعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِكان فيه متى أردتُ طِلابيالمَغاني تلكَ المَغاني فَهل في
بأبي زائرا أتاني ليلا
بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاًسارِقاً نَفسَه منَ البوّابِما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِي
لا تسلني عما أراه فإني
لا تَسَلْنِي عَمّا أَراهُ فإنّيكُلَّ يومٍ أَرى بِعَيني عَجيباكُلّ داءٍ في القَلبِ منّي وَفي الجِس