حل ذاك الكناس ظبي ربيب

حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُعاصتِ الصَّبْرَ في هواه القلوبُغاضَ فيهِ حلمُ الوَقور وأكْدَتْ

شعر ناصع ووجه كئيب

شعرٌ ناصعٌ ووجهٌ كئيبُإنّ هذا من الزّمان عجيبُيا بياضَ المشيب لونُك إنْ أنْ

لا تلمني فإنني لهوى النف

لا تَلُمني فَإنّني لِهَوى النّفسِ مُطيعٌ في حبِّ مَن لا يُحبُّقَد جَرَت عادَتي بِأَن أَعشَقَ البي

سيدي قد ظننت فيك جميلا

سَيِّدي قد ظننتُ فيكَ جميلاًفتفضَّلْ وجُدْ بتحقيقِ ظّنِّيأتمنّى الطوافَ بالبيتِ فأذَنْ

عجل الله برء اسماعيلا

عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلاوجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلالا يَرُوعَنّهُ الذُّبولُ فقِدْماً