ما محا الذنب عن ذوي الاقتراف
ما محا الذنبَ عن ذوي الاقترافِقَطُّ كالاعتذار والاِعترافِقد قبِلْنا اعتذارَك المحضَ لمّا
عانقت لام صدغها صاد لثمي
عانقْت لامَ صُدْغها صادُ لثميفأرتها المرآةُ في الخد لِصّافاسترابت بما رأت ثم قالت
آه من منزل طوى إيناسه
آهِ مِن منزِلٍ طوى إِيناسَهْوأطالت أيَّامُه إِنحاسَهْكالح الأرضِ خافِتِ الريح جَهْم الن
عين شمس لا عاينتك الشموس
عَيْنَ شمس لا عاينتِك الشموسمنزِل مقفر ورَبْع دَرِيسيرجِع الطَرْفُ خاسِئاً وحسِيرا
قد دعانا إلى الصبا الناقوس
قد دعانا إلى الصِبَا الناقوسُحين حنَّتْ إلى الصَبُوحِ النفُوسُونسِم الهواءِ قد رَقَّ حتى
نحن في روضة يقصر عنها
نحن في روضة يقصِّر عنهاكلُّ وصفٍ وتشتهيها النفوسُبين وردٍ وسوسَنٍ وبَهَارٍ
حبذا طيب وقتنا المأنوس
حّبذا طِيبُ وقتِنا المأنوسبين شَدْوِ الغِنا وحثّ الكؤوسِمن مُدامٍ بها يعِيش التصابي
أي قلب كوى الفراق وهزه
أي قلبٍ كوى الفِراق وهزّهْأيّ لبٍّ أَطاره واستفزّهأيّ دمع جرى وقلب تلظّى
أنا من نور جوهر الأنوار
أنا من نور جوهر الأنوارِخضعت لي في الحسن شمس النهارليس للشمس مثلُ خدّي وقدّي
رقتي فوق رقة الأبشار
رِقَّتي فوق رقَّة الأبشارِعَقْدُ سحر لأعينِ النُظَّارِمن رآني رأى لهيباً وماء