كم بدير القصير لي من بكور
كم بديْرِ القُصَير لي من بكورٍوراحٍ على الصّبا والعُقارِحيث أخلوا بما أُحِبّ من القَصْ
بأبى الزائر الذي ملأ اللحظ
بأبى الزائر الذي ملأَ اللَّحْظَ بهاءً وكلَّ قلبٍ سروراخِلْتُه البدرَ مقبِلاً وقديماً
ليس بعد الديار منا وإن شط
ليس بُعْدُ الديار مِنا وإن شَطْطَ مزارٌ بِنا وقلّ ازدياربمنوعٍ لنا من الشوق بل في الْ
قسمة الموت قسمة لا تجور
قسمة الموت قسمةٌ لا تجوركلُّ حيٍّ بكأسها مخموريستوي كل من تفاوت فيها
رب ليل أنرته بثغور
ربَّ ليل أنرتُه بثغورِوصباح طمسْته بشُعورِورقيبٍ خبأتُ شخصيَ عنه
أيها الدعص والقضيب الذي قابل
أيها الدِعْص والقضيب الذي قابَلَ بدرَ الدُّجى ببدر منيرِلا تمكِّن لَحَاظَ عينيك من قت
ليس إلا الغناء يظهر بثي
ليس إلا الغِنَاء يُظهر بَثِّيويُقَوِّي عليّ جيشَ السرورِيا ندِيمي اتَّخِذْ سوايَ فإِنّي
فيك للمكرمات سر خفي
فيك للمكرمات سر خفيكامِنٌ وهو في البريَّة جهرأنت ليثٌ وأنت بحر وغَيْثٌ
أيها الماجد الذي لم يقصر
أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْعن معالي آبائه الأبرارِإنّ حقّ الوداد عند ذوي الآ
سقياني بسفح دير القصير
سَقِّياني بسَفْح دَيْرِ القُصَيرِبين حُلْوانَ والنَقَا فسُدَيرِما ترى الروض كيف قد حرّكْته