لست أنبيك بافتقادي لأني
لست أنبيك بافتِقادِي لأنيشاغل مهجتي بخلقٍ سِواكالا ولا أنني أُفَرّغ قلبي
حي شربا تفردوا بالرحيق
حَيّ شَرْباً تَفَرّدوا بالرّحِيقونفوساً حَنَّتْ إلى المعشوقكلَّما دارتِ المدامُ عليهمْ
كيف أسلو والدمع غير مفيق
كيف أَسْلُو والدَّمْعُ غَيْرُ مُفيقِوالأَسَى جائِلٌ مكانَ الرِّيقِوسقاني اجتماعُنا بِرُبا البِر
رب ليل وصلته بصبوح
رُبَّ ليلٍ وصَلْتُه بصَبوحٍوصباحٍ وصلته بغَبوقِونَعيمٍ جَذَبْتُ طِيبَ التّصابِي
من أعان الهموم والدهر والبين
من أعان الْهُمُوم والدهرَ وَالبَيْنَ على نفسِهِ بحزنٍ وضيقِفأَنا أدفع الثلاثَة عنّي
خدها روضة ولكن للصدغ
خَدُّها روضَةٌ ولكنْ للصُّدْغ بها عَقْرباً يَصُون الشقيقاما لمعشوقها شِفاءٌ سوى اللثْ
عديني بوعد تستريح صبابتي
عِدِيني بوعد تستريح صَبابتيإِلَيْهِ وأرجوه وإن لم يكن حقّاأعلّل نفسِي بانتظار وفائه
يومنا لين الحواشي رقيق
يومُنا ليّن الحواشِي رقيقليس فيه لغيرها مستفيقجاوب الناي فيه زيراً وبَمًّا
لما أمت إذ بعدت عند انطلاقك
لما أمت إِذْ بعدتَ عند انطلاقِكْإنني لست مُدْنَفاً لِفِراقِكْغير أنّ الحِمَامَ يا مُهْجَتِي لم
هزني للصبوح صبح تبدى
هَزَّني للصَّبوحِ صُبْحٌ تَبَدَّىمِن خِلال الدّجى كَغُرَّةِ طِرْفونَسِيمٌ مُضَمّخٌ بعَبِير الرْ