يا شقيق الشقيق صدغا وخدا
يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّاوَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّابِكَ إِلّا سَتَرتَ بِالوَصلِ عَنّي
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَمتَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِإِنَّما جِئتُ أَطرُقُ البابَ لَمّا
وأديب له فم كل يوم
وَأَديبٍ لَهُ فَمٌ كُلَّ يَومٍيَبلُغُ المَوزَ بِالقُشورِ صِحاحايَشتَهي البَيضَ إِن رَآهُ وَلَكِن
اقض للعيش حاجة الأفراح
اِقضِ لِلعَيشِ حاجَةَ الأَفراحِوَصِلِ الإِغتِباقَ بِالإِصطِباحِبَينَ دُرَّينِ ياسيمنٍ وَطَلٍّ
صاح عبد الكريم بحر فرده
صاح عَبدُ الكَريمِ بَحرٌ فَردَهفَلَهٌُ مِن صِلاتِهِ أَمواجُما ؤُهُ لِلصَديقِ عَذبٌ فُراتٌ
جسد ناحل وصبر ضعيف
جَسَدٌ ناحِلٌ وَصَبرٌ ضَعيفٌوَشَبابٌ يَبلى وَعُمرٌ يَبيدُلَيتَ شِعري مَتى أَقولُ لِنَفسي
فاز من لم تكن له سيئات
فازَ مَن لَم تَكُن لَهُ سَيِّئاتُوَنَجا مَن وَراءَهُ حَسَناتُفَاِقضِ دَينَ التُقى وَلاتِكَ مِمَّن
قل لبني الملح ما محسنكم
قُل لِبَني المِلحِ ما مُحَسِّنُكُمأَوَّلُ مَن أُهمِلَت سَفالَتُهُفَصَدِّروهُ مَعَ اللِئامِ وَلا
ما بال طيف خيال كان يطرقنا
ما بالُ طَيفِ خَيالٍ كانَ يَطرُقُناقَد شَمَّرَت مِنهُ أَذيالُ الزِياراتِإِن كانَ قَد حالَ عَما كُنتُ أَعهَدُهُ
أيها المستثير عتبي بعذر
أَيُّها المُستَثيرُ عَتبي بِعُذرٍحَقُّهُ أَن يُمَضَّ مِنهُ العِتابُقَد جَرى ما جَرى فَإِن كُنتَ جَلداً