زارني في أوائل الشهر بدري
زارَني في أَوائِلِ الشَهرِ بَدريوَالثُرَيّا كَأَنَّها تاجُ دُرِّوَكَأَنَّ النُجومَ نَردٌ كِبارٌ
زارني من خلعت فيه عذاري
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاريوَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِفَتَرَشَّفتُ مِن ثَناياهُ خَمراً
طال ليلي حتى لقد خال طرفي
طالَ لَيلي حَتّى لَقَد خالَ طَرفيأَنهُ لَيسَ يَلتَقي بِالنَهارِوَمَتى لَم تَطُل عَلَيَّ اللَيالي
ومغن له لسان عثور
وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُكُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُإِن تَغَنّى خَرَقتُ ثَوبِيَ غَيظا
باكر الراح في أوان البكور
باكِرِ الراحَ في أَوانِ البُكورِفي زَمانِ الشَقيقِ وَالمَنثورِوَاِركَبِ الإِنخِلاعَ إِن كُنتَ مِمَّن
صاح إن الحياة مد وجزر
صاحَ إِنَّ الحَياةَ مَدٌّ وَجَزرُوَطَريقُ الحَياةِ سَهلٌ وَوَعرُفَاِسبِقِ الشَمسَ قَبلَ تَبدو بِشَمسٍ
رو بالوبل من صلاحك دينا
رَوِّ بِالوَبلِ مِن صَلاحِكَ ديناًلَيسَ يَرضى ظَمآنهُ بِالرَذاذِلا تَبِع باقِيَ اللَذاذَةِ يَوماً
يا معاذي حقا ويا أستاذي
يا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذيوَمَلاذي مِن دونِ كُلِّ مَلاذِإِن عَطّارَ يَومِنا حالَ قَدّاً
أنا عبد لأزرق هو عندي
أَنا عَبدٌ لِأَزرَقٍ هو عِنديفي مَحَلٍّ يَجِلُّ عَن كُلِّ حَدِّجارَ في حُكمِهِ عَلى الطَرفِ مِنهُ
الراح يجلوها غزال أغيد
الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُفي رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُفَاِشرَب عَلى الماءِ الَّذي هُوَ فِضَّةق