عندنا زهرة لها إشراق
عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌوَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُوَحَبابٌ عَلى كُؤوسٍ كَوَردٍ
أنا عبد لآل عبد مناف
أَنا عَبدٌ لِآلِ عَبدِ مَنافِعِترَةَ النُسكِ وَالتُقى وَالعَفافِلَيسَ مِن أَجلِ أَن تَراني شَريفا
يا شبيه الهلال سقيا لليل
يا شَبيهَ الهِلالِ سُقياً لِلَيلٍبِتَّ فيهِ مُعانِقي وَضَجيعيأَقسَمَت مُقلَتي مَتى غِبتَ عَنها
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظالا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظاوَإِذا ضاعَ لِلدِيانَةِ حَقٌّ
كم إلى كم تكون أيدي المعاصي
كَم إِلى كَم تَكونُ أَيدي المَعاصيعاقِداتٍ أَطرافَها بِالنَواصيأَيُّها الناسُ إِن أَرَدتُم خَلاصا
أنا في لجة الغرام غريق
أَنا في لُجَّةِ الغَرامِ غَريقٌلَستُ مِنها بِطامِعٍ في خَلاصِفَاِرجِعا بِالمَلامِ لا تُبلياهُ
إن صام إبراهيم عن ذكري
إِن صامَ إِبراهيمُ عَن ذِكريفَطَّرتُهُ مِنّي عَلى صَبريفَإِن بَغى مِن جوعِهِ أَكلي
حولنا خرم وورد وخيري
حَولَنا خُرَّمٌ وَوَردٌ وَخيريكَخَلوقٍ وَصَندَلٍ وَعَبيرِفَاِسقِنا قَهوَةً لَها زَعفَرانٌ
يا لقومي أما لقتلي ثار
يا لِقَومي أَما لِقَتليَ ثارُما لَكُم لَيسَ فيكُمُ لِي اِنتِصارُفَتِّشوا عَن دَمي رَطباً
يا غزالا خلعت فيه العذارا
يا غَزالاً خَلَعتُ فيهِ العِذاراكُنتَ لي جَنَّةً فَأَصبَحتَ ناراعادَ فيما رَجَمتُهُ مِنكَ ظَنّي