أيها الآمرون بالصبر عمن

أَيُّها الآمِرونَ بِالصَبرِ عَمَّنقَد بَدا في الضِياءِ مِنهُ ظَلامُلَستُ أَستَحسِنُ الجَوادَ إِذا لَم

وأخ ليس شأنه شكر نعمى

وَأَخٍ لَيسَ شَأنُهُ شُكرَ نُعمىلَفظُهُ عَن مَسالِكِ الشُكرِ أَعمىإِنَّما يَمدَحُ القَليلَ اِتِّفاقا

أنا عبد لمالك مستطيل

أَنا عَبدٌ لِمالِكٍ مُستَطيلِحُسنُهُ جُملَةٌ بِلا تَفصيلِقَد كَساهُ الجَمالُ مِنهُ رِداءً

محسن ما لحمقه مثل

مُحَسِّنٌ ما لِحُمقِهِ مِثلُأَكثَرُ ما في طِباعِهِ الجَهلُإِذا غَدا في الحَديثِ مُبتَدَئاً

دله دله على إذلالي

دَلَّهُ دَلَّهُ عَلى إِذلاليوَنَهاهُ جَمالُهُ عَن وِصاليفَنَعيمي بُؤسٌ وَأَيّامُ عَيشي

لا تحمل أخاك مالا يطيق

لا تُحَمِّل أَخاكَ مالا يُطيقُفَسِوى ذاكَ بِالإِخاءِ عُقوقُلَيسَ بِالصادِقِ الصَداقَةِ عِندي

يا شريف الأغراس والأغراق

يا شَريفَ الأَغراسِ وَالأَغراقِوَظَريفَ الأَفعالِ وَالأَخلاقِرُبَّ يَومٍ لا أَشتَهي فيهِ إِلّا

وصديق سروره بالصديق

وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِكَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِكُلُّ يَومٍ أَروحُ مِنهُ وَأَغدو

يا عذولي إن كنت ترجو سلوي

يا عَذولي إِن كُنتَ تَرجو سُلُوّيفَالَّذي تَرتَجيهِ نَفسُ المُحالِكَم إِلى كَم تُبلى المَلامَ لِصَبٍّ

أيها اللائم الذي قد رماني

أَيُّها اللائِمُ الَّذي قَد رَمانيفَمُهُ اليَومَ بَينَ قالٍ وَقيلِعُج بِذَودِ المِلاحِ عِندي فَإِنّي