صد بعد الوصال تيها وعجبا
صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباًفَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربارَشَأٌ جِسمُهُ أَرَقُّ مِنَ الما
بسخا عامل طرقناه يوما
بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماًفَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُعِندَهُ أَنهُ جَريرٌ وَهَذا
ووضيع يقاوم الشرفاء
وَوَضيعٍ يُقاوِمُ الشَرَفاءَوَيُناوي المُلوكَ وَالكُبَراءَساحِلِيٌّ يُغدو بِهِ الهَجوُ أَرضاً
طلق الغرة التي أنت فيها
طَلِّقِ الغِرَّةَ الَّتي أَنتَ فيهاوَتَأَهَّل بِفَطنَةِ الأَذكِياءِوَاِنتَهِز فُرصَةَ الشَبيبَةِ فيها
يا أخا لا يمر حلو الإخاء
يا أَخاً لا يُمِرُّ حُلوَ الإِخاءِبِهِجاءٍ مِنهُ وَلا إِقصاءِوَالَّذي راحَ ذا سَناً وَثَناءِ
راقبتني العيون فيك فأشفق
راقبتني العيون فيك فأشفقت ولم أخل قط من إشفاقورأيت العذول يحسدني في
قال يحيى لما هجونا اباه
قال يحيى لما هجونا اباهورأى من هجانا فيه أشيالا يرى ذا يموت والله غيظا
يساري في يمينك لا تزال
يساري في يمينكَ لا تزالُوما مسَّت يميِنك لي شمالُوليس يمينِ ظن المرتجى في
لي شوق إلى الملاح شديد
لي شوق إلى الملاح شديدوغرام في كل يوم يزيدتعتريني منها هموم إذا ما
هكذا فلتكن إلى الغلمان
هكذا فلتكن إِلى الغلمانِفي المهمات غارةُ السلطانِقلت للرسل إذ اتتك تترى