لو وفى عدل طيفه بالضمان
لو وفَى عدلُ طيفهِ بالضَّمانكنتُ من جَورِ طَرفِه في أَمانِرَشأٌ كلَّما رَنا وتثنَّى
أيها الظاعن مذ تولى
أيُّها الظَّاعنُ مُذ تولَّىخلَّفَ النَّارَ في الحَشا واستقلاًلم يَدع لي نَواكَ مُذ غِبتَ عنِّي
بك من جور طرفك المستجار
بكَ من جَورِ طَرفِكَ الُمستجارُوإلى عَطف عطفكض الاعتذارُأيُّ صبرٍ على جَفاكَ لصبِّ
كلما قلت جد لذلي وحزني
كلَّما قلتُ جُد لذُلِّي وحُزنيباللَّقا قالَ لا وَعزِّي وحُسنيقمرٌ كاملُ الصِّفاتِ مُنيرٌ
في تجنيك والجفا إفراط
في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُفَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُكلَّما كانَ منكَ عنِّي انقباضٌ
آن لي آن لي مقام الصلاح
آنَ لي آنَ لي مَقامُ الصّلاحوفؤادي من نشوة الحبِّ صاحِوطلابي رشدَ الهدى واعتباري
عللاني على اعتدال المشيب
عَلَّلاني على اْعتدال المشيببحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِانْ تكلَّفت غَضَّ طرفٍ جموح
يا نديمي على الهموم ويا حا
يا نَديمي عَلى الهُمومِ وَيا حامِلَ عَنّي في الدَّهرِ خَوفاً وَأَمناكَم رَعَينا الخُطوبَ حُلواً وَمُرّاً
لست أخشى تغيرا في اعتقادك
لَستُ أَخشى تَغَيُّراً في اعتِقادِكبَعدَ علمي بِمَوضِعي مِن فؤادِكأحجبُ الوارِدينَ عَنهُ وَلا آ
يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
يا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِلتَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِحاجَة خَفَّ حملُها وَلَها