خلفوا لي يوم استقلوا ضحاء
خَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاءمُهجةً لا تُبارحُ البُرحاءَوجُفوناً على جوارٍ حسِانٍ
لو كمثل الذي أجن أجنا
لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّامِن غرامِ لما جفَى وتجنَّىلكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه ها
لا تقولوا سلا ومل هوانا
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَواناوتسلَّى عن حُبِّنا بسِواناكيفَ يَسلُوكُم ويصبرُ عنكم
بأبي أنت يا خليلي وأمي
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّأنتَ قوسي إذا رميتُ وَسَهميأنتَ واللهِ لي حُسامٌ جُزازٌ
كلما قلت قد تناهى الملال
كُلَّما قلتُ قد تناهَى الملالُمنه أغراهُ بالملالِ الدَّلالُبدرُ تمِّ يميلُ جوراً على ضَع
زار وهنا والنجم دون مكانه
زَار وَهناً والنَّجمُ دونَ مكانِهوبَقايا النُّعاسِ في أَجفانِهوتَخطَّى الأخطارَ والَّذابلَ الخَطّ
منعت من رضابه السلسبيلا
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلامُقلَةٌ لم تدَع إِليهِ سَبيلاكلَّما رُمتُ رشةٌ منهُ سَلَّت
أكذا تهدم المنون الجبالا
أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَأَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالاأَكَذا تَحطِمُ الرَّزَايَا العَوالي
لم أزل مكثرا عليه السؤالا
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالاوجَواباً ما عندهُ لي سِوى لاكلَّما رُمتُ رشفَ معسولِ فيهِ
جر فإني بالجور في الحب راضي
جرُ فإني بالجورِ في الحبِّ راضيإي وأجفانكَ الصَّحاحِ المراضِوتحكَّم في مُهجتي وتسَلَّط