لو كمثل الذي أجن أجنا

لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّامِن غرامِ لما جفَى وتجنَّىلكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه ها

زار وهنا والنجم دون مكانه

زَار وَهناً والنَّجمُ دونَ مكانِهوبَقايا النُّعاسِ في أَجفانِهوتَخطَّى الأخطارَ والَّذابلَ الخَطّ

أكذا تهدم المنون الجبالا

أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَأَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالاأَكَذا تَحطِمُ الرَّزَايَا العَوالي