لا وما سال من مسير العذار
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي
إن هداني في الليل عنبر خاله
إن هداني في اللَّيلِ عَنبرُ خَالِهثَغرهُ لا محيدَ لي عن زُلالِهأو أراني برقُ الثَّنايا لَمُوعاً
لو رعيتم للعاشقين ذماما
لو رعيتُم للعاشقينَ ذِمامالبعثتُم قبلَ الخيالِ الَمناماورثيتُم لمن غدا في هواكم
كلما ازددت في هواك غلوا
كلَّما ازددتُ في هواكَ غُلواًزدتَ فيه تجبُّراً وعُتُوَّاأنتَ أنتَ الحبيبُ سِراً وجَهراً
قم أدرها على نداماك فجرا
قُم أَدرها على نَداماكَ فجراواكتسب منهمُ فَديتُكَ أَجرابِنتَ كَرمٍ عَذراءَ ما تَرَكَ الدَّه
دع جفوني والأدمع المستهله
دَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّهخلفَ تلكَ الرَّكائبِ الُمستَقلَّهواطلُبِ الصَّبر من سوايَ فصبري
لك ثغر كلؤلؤ في عقيق
لكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِورُضابٌ كالشهُّدِ أو كالرَّحيقِتِهتَ حُسناً بكلِّ حظِّ منَ الحُس
ضرة الشمس بي إليك غرام
ضرَّةَ الشَّمسِ بي إليكِ غَرامُواشتياقٌ ولوعةٌ وهُيامُما رأينا من قبلِ قدِّكِ غُصناً
أي دمع من الجفون أساله
أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَلهمُذ أتتهُ معَ النَّسيمِ رِسالَهحمَّلتهُ الرِّياض أسرارَ عَرفٍ
يا إمام الهدى أبا جعفر المنصور
يا إِمامَ الهُدى أَبا جَعفرَ المنصورَ يا مَن لَهُ الفَخارُ الأَثيلُدَعوةً يا خليفَةَ اللهِ لا نجا