لا وما سال من مسير العذار

لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي

دع جفوني والأدمع المستهله

دَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّهخلفَ تلكَ الرَّكائبِ الُمستَقلَّهواطلُبِ الصَّبر من سوايَ فصبري

لك ثغر كلؤلؤ في عقيق

لكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِورُضابٌ كالشهُّدِ أو كالرَّحيقِتِهتَ حُسناً بكلِّ حظِّ منَ الحُس

أي دمع من الجفون أساله

أيُّ دمعٍ من الجُفونِ أساَلهمُذ أتتهُ معَ النَّسيمِ رِسالَهحمَّلتهُ الرِّياض أسرارَ عَرفٍ