طال في حلبة الصدود جفاكم
طالَ في حَلبَةِ الصُّدودِ جَفاكُمثَمَّ إِلاَّ روحي خُذوها فدِاكُمأَسأَلُ اللهُ إِن قضَيتُ اشتِياقاً
قد صفعنا في ذا المحل الشريف
قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِوَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفيفارثِ للَعبدِ من مَصيف صِفاعٍ
لا تلمه على الهوى فافتضاحه
لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُهصَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُهكُلُّكُم مَعشرَ العَواذِلِ في نه
بت للنجم في هواك سميرا
بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرافَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفوراأَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبي
نزحت دارهم وشطت مزارا
نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارافَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزاراهذهِ سُنَّةُ الُمحبَّينَ إِذ تم
قل لغرس الدين الأمير المرجى
قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّىوَالذي ما لِمَجدِهِ مِن مِثَالِيا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زا
لا تعدى من العقيق الأثيلا
لا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلاعارضٌ يترُكُ البَسيطةَ سَيلاوَسَقى اللهُ بالثَّنِيَّةِ داراً
إنما الصب حائر مهجور
إِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُغَرَّهُ مِنهُ بِالترَّجِّي الغُرورُجاءَ يَسعَى كأَنَّهُ وَلَدُ الظَب
من هواكم فؤاده ما يفيق
من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُوَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُأَنتمُ عِندهُ فَمَا هَاجهُ البَر
لا وأيامنا قبيل الفراق
لا وأَيَّامنا قُبَيلَ الفِراقِفي الحِمَى وانتِظارِ يَومِ التَّلاقيوَعَشِيَّاتِنا على الجِزعِ نَشكو