طلب الأمن في الزمان عسير
طَلَبُ الأَمنِ في الزَّمانِ عَسِيرُوَحَديثُ المُنى خِداعٌ وَزورُتَبدهُ الحازِمَ الخُطوبُ فَإِن قَد
كيف أشكو منك الجفاء وما للمجد
كَيفَ أَشكو مِنكَ الجَفاء وَما للمَجدِ فَرعٌ إِلّا عَلى أَعوادِكأَو أناجيكَ بِالقَطيعَةِ وَالعَل
ما أذاعت ريح الصبا لك سرا
ما أَذاعَت ريحُ الصَّبا لَكَ سِرّاًإِنَّما عَرَّضَت بِهِ وَهيَ سَكرىوَعَلى أَنَّها تَنِمُّ فَقَد أَه
قد قنعنا من وصلكم بالخيال
قَد قَنِعنا مِن وَصلِكُم بِالخَيالِوَرَضينا مِن وَعدِكُم بِالمِطالِوَصَبَرنا عَلى مِلالِكُمُ الزّا
ما بين زهر الربا ونور البطاح
ما بين زهر الربا ونور البطاحظهرت لوعتي وبان افتضاحيوإذا ما سرَت لنجدٍ صباها
النسا ناقصات عقل ودين
النسا ناقصات عقل ودينما رأينا لهن رأيا سنياولأجل الكمال لم يجعل الله
حبذا السيد الإمام ولى والدين
حبذا السيد الإمام ولى والدين قاضى القضاة ندبا سريارفع الله قدره فترقى
أيها المنتمي لحي سليم
أيها المنتمي لحي سليمكن كريما إن شئت أو كن خسيساما عليهم عار إذا كنت منهم
بهما كيف أبديا تعبيسا
يا بني مزهر شرفتم نفوساوحويتم فضلا ورأيا رئيساوتأسيتم ختانا بإبراهيم
أيها البارع الذي كم أحاجي
أيها البارع الذي كم أحاجيحل من ربقة المعمى ولغزاأي شيء حاكي الدياجي وحاكت