من لهذا الأنام يحميه عني
مَن لِهَذا الأَنام يَحميه عَنيقَلمي صارِمي وَطُرسي مَجنيهُوَ فَنى إِذا اِكتَهَلت وَما زا
عوذوا الحسن بالرقى أو خذوني
عوذوا الحُسن بِالرُقى أَو خُذونيأَنا تَعويذة لِكعبة روحيقَرِبوها مَجامراً أَنا وَحدي
أمل ميت على النفس ألحد
أَمَل مَيت عَلى النَفس أَلحَدت لَهُ مِن كَلاءة اللَهُ قَبرازَهَقت روحه وَفاضَت شُعاعا
عشت في البيت مفرداً لا قريبا
عشت في البيت مفرداً لا قريبالا حبيباً حتى اشتهيت الرقيباأفرطت وحدتي ببيتيَ حتى
غاض إلا صبابة في ثنايا
غاضَ إِلا صَبابَة في ثَناياغامِضات وَجف إِلّا بَقاياوَاِنقَضى وَاِستَرَدَ إِلا ذماء
ستر الناس بالرياء نفوسا
سَتر الناسُ بالرياء نفوساًفاذا زال يظهر التزييففعلى الصالحين سِترٌ كثيف
يا جفاء الحبيب سرك بؤسي
يا جفاء الحبيب سَرّك بؤسيأتأسى فلا يفيدُ التأسيأصبح الصبح لست أعرف نفسي
يا عويناتي التي قلت ضاعت
يا عويناتيَ التي قلتُ ضاعتوهي معقودة بعيني وأُذنيلم تضع تلكم العوينات لكن
رب مال قد ضاع من وسط كفي
رُبّ مالٍ قد ضاع من وسط كفّيفكأني أعيش في عقل طفلألمي ليس من إضاعة مالٍ
لي طبع في الشعر يملك حينا
ليَ طبعٌ في الشعر يملك حيناًثم يُثري فيغتدي ذا سخاءكم معانٍ لها عليّ حساب